أين يسكن الحب في داخله؟
في قلبه أم في عقله!!!
أم أنه لا يعرف الهوى من أصله؟
هل تعب من كثر التفكير وجدانه؟
أم أرهقت من كثر الإشتياق أعضاءه؟
أم أن مشاغل الدنيا أنسته حبيبته؟
هل تنطلق وراء روحي روحه؟
وهل يناجي في الليل ضميره؟
وماذا يفعل جسده عند إشتياقه؟
هل يا ترى أنا فعلا حبيبته؟
وهل يشعر بحبي كما أشعر به؟
أحلامي له... ونهاري له
وكل شيء ملكي له
تسألني روحي عنه
عن كلامه وضحكاته
عن إبتساماته وهمساته
عن رقته وقبلاته
فماذا أُجيب يا زماني؟
ومن يسمع لأهاتي؟
ومن يجيب لنداءاتي؟
ومن يشعر بقلبي وإحساسي؟
بماذا أعاتبك يا كل الدنيا؟
وكيف أُعاتب روح الغالي؟
ولكن.. كيف تسمح للزمان أن يبعدك عني؟
وللأيام أن تنسيك حضني!!
أم أنني توهمت بحبك؟
وغدر في قلبك؟
أاشبعني غرام زمانك؟
لم أعد أميز صدقني
بين صديقي وعدوي
وبين رفيقي وعشيقي
لم أعد أعرف فعلا يا هوى
هل خلقت لي وحدي؟
أم أن هناك شريك معي؟
من يجيب عن كل تساؤلاتي؟
إذا كنت فعلا كما تقول تهواني؟
فما ردك على كل كلماتي؟
أعجبتني
